إنها فرصة ذهبية ... لا تستغربوا إنها فرصة لن تأتي إلينا مرة أخرى لأننا لن نكون في المرة الأخرى كما نحن هنا الآن .. إسرائيل تقصف لبنان وفلسطين معا .. شيء رائع فكلنا في الهم سواسية ..... وإخوتنا في العراق يموتون بالجملة والفرق أنهم يستضيفون ضيفا من نوع أخر .. أتى من سفر بعيد ويحتاج لبعض الوقت حتى يلملم أغراضه وهداياه ويرحل معززا مكرما كما أتى ..
. لذا وبعد كل هذه المقدمة المملة .. فكلنا بالهم سواء لا أحد من العرب تقريبا مرتاح مما يجري ...حتى ان إخوتنا العرب الخليجيون خسروا إجازتهم الصيفية في لبنان وهذا ما جاوز الحد بالنسبة لهم وأطار الحكمة من رؤوسهم
هذا أول الغيث أما بعد لم تكن الظروف الدولية ولا اللحظات التاريخية المصيرية ولا حتى المنعطفات بمثل هذا الوضوح فلا أمريكا تريد ان تعطينا بارقة أمل بالحياد أو حتى اللا حياد وإنما تقول لنا أنا لست معكم أبدا وبكل وقاحة .. ولكنها مشكورة على هذه الوقاحة حتى نستفيق قليلا .. أما الاستفاقة الكاملة فتأتي بعد الاستمتاع بسماع أنغام تصريحات الحكومات العربية الحكيمة والتي تقدم لنا كل ما نحن بحاجة إلى سماعه منهم ...
لكل هذا وذاك وكل ما هو قادم ... فالدور علينا كأفراد فقط ..كأشخاص عرب كأشخاص نتعرض إلى ما كنا دائما نتعرض له ولكن كان لدينا من نعلق عليه هزائمنا ويعدنا بشئ ما .. اما الآن فلا أحد معنا لا أحد سوى الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين ... وقريبا السوريين والخير إلى الأمام ... تقدموا ... تقدموا ... عذراً هذا موضوع آخر
أما الموضوع الرئيسي لما أكتب هو أن نحارب !!!! كيف ؟؟؟
نحارب كإعلاميين .. نحارب عبر هذه الوسيلة التي نملكها وهي الأنترنت ... حيث باستطاعة كل شخص أن يرسل تعليقاً أو بريدا الكترونيا أو صورة أو دراسة أو كلمة ضد اسرائيل ومن يقف ورائها كلمة حقيقة تكفي ... هذا ليس كلام فارغ وإنما هذا ما يفعله العدو الإسرائيلي نفسه .. ومن لا يصدق فليدخل إلى مواقع المحادثة ويروا ماذا يجري هناك ... إلى كل فرد حر إلى كل إعلامي لنحاول مساندة بعضنا ولنحاول حماية أنفسنا .. وكإعلاميين بالتحديد علينا أن نحارب أعدائنا باسلويهم... فالإعلام هو أقوى وسائل الحرب الحديثة هذا ما يقوله ويفعله أعداؤنا فلنحاربهم بأسلحتهم .. ولنغزوا مواقعهم على الشبكة العالمية ولننازلهم على ارضهم وعلى كل ارض تصل اليها عقولنا وايدينا ومحركات البحث .
والله معنا
إن الاغتصاب هو سمة من سمات عصر التحدى بمرور العقود تظهر هذه السمة فقد قتلت كلمات التحدث و أصبحت قاصرة على السلاح فمن أين نذهب أو نأتى بسلام يلتقى فيه عالم تحدثت عنه الأزمنة فى المدينة الفاضلة و اعتقادات السلام فى قلوب عوالم لا تعرف معنى لأطماع الجاهلية منذ وفود الانسان على سهول الارض و قد تحدثت الملائكة عن سفك الدماء
- اسرائيل و مشكلاتها مع العرب هى تلاقى المصالح الأمريكية مع الصهيونية- فكانت المصالح الامريكية فى مبدأ الجاكسونية هى دخول بعض اراضى الدول الضعيفة لتخويف الدول الكبرى و إذابة مجتمع غير مألوف للعالم أجمع ليس لفرض الهيمنة فقط بل للشعور بالدولة المتكاملة و كانت هذه هى الهدف المجتمع الصهيونى و كانت الارض الضعيفة هى أرض العرب
فعلى الرغم من اختيار الرئيس الامريكى مبدأ الويلسونية المبنى على التسليح الجيد و المعاملة بالسلم إلا أنه بدا و كأنه لا يعلنه بل يسخر منه و من المؤمنين به ما بالك بإضافة الصهونيون لما يزيد عن 50 % من تكنولوجيا و مخترعات العال القوية و تكاد تصل الى نسبة ال 99% من دراسات و اكتشافات و اختراعات منطقة الشرق الاوسط لها الحق فيما تفعل مادمنا نقف صامتين أمام حجم التكنولوجيا و نهتم بأشياء لا معنى لها
لــــــبنان
لماذا لبنان و لماذا الآن هذه الحرب و ما معناها و مغزى العدوان فهل هو تحذير ينطلق لعنان السماء يراه العالم و الاطفال
لا نريد الشعب يتظاهر أو يريد الحروب و لكن إذا أراد الحرب فليعلنها تكنولوجية مع نفسه أولا أنا أعلم أن لهذه الأمة من يفوق من فاق العالم لبنان
دولة ليست بكبيرة و حزب الله من الشيعة فلذلك أختارته اسرائيل لتشترى ثمن صمت الدول بالبدأ بالأقليات فليس كما يقول البعض أنهم ميليشيات قوية بلا فجميعنا نعلم عن حائط مضاد للصواريخ الباليستية الموجودة عند العرب
و لكن لماذا تركتها اسرائيل تدخل ما تدعى بأنه أرضها و لم تدافع- أظن أن الاجابة و اضحة فيما تحاول اسرائيل إظهار القوى المتساوية بينهاو بين فلسطين الضعيفة و بعض العرب فلم تظهر شوكة العرب الى الأن لتقف فى حلق اسرائيل
و لكن رغم المهازل فى رد الفعل العربى ليس فقط القادة بل الشعوب التى تنظر الى نفسها فقط و لكن لا مفر ستظهر يوما ما فما من دنا إلا و بعده رقى و ازدهر