archives

يوميات بنت مصرية......الهرم الرابع

امبارح دخلت النت وحبيت اقرا عناوين كده سريعه قريت اخبار ادهشتنى وعناوين سبببت لى دوار شديد مع ياس واحباط وخفقان فى القلب!!!!!  عناوين زى مثلااا راقصة كبيرة اوى طبعا بتعتبر نفسها هرم رابع لمصر وان السياح بييجوا من جميع انحاء العالم ليهازيها زى الاثار والمتاحف العريقة قلت وماله كلها اهرامات واهو كله للسياحه وكله من اجل بلد الفراعنه والحضارة

والخبر التانى لراقصة برده مشهورة بتقول فيها انها هى ال تستحق اللقب ده لانها برده  من العلامات السياحية لبلد الفراعنه وكمان هى سفيرة لبلدها فى الرقص الشرقى وطبعا هى نسيت عملتها والسى دى اللعين ال تداول فى معظم الدول العربية وكان  السى دى سفير برده لمصر زى حضرتها

المهم فكرت فى الكلام ده وقلت ازاى نفكر كده وازاى نكتب عن كده احنا عندنا مشاكل كتيرة اوىىى عايزة تتناقش ويتم لها تخطيط وحلول خلاص يعنى مشاكلنا انتهت واتحليت كلها وفاضيين للاهرام والسفرا الجداااد وتخيلت لو الدولة اهتمت بالمعلم ال كاد ان يكون رسولا واهتمت بكل مشاكله وكل متطلباته ال تساعده على بناء الاجيال بناء صحيح وتقويم كل السلبيات فى الجيل كانت مصر فعلا هترجع بلد فراعنه وحضارة هيكون فيها فعلااا اهرامات حضارة وسفرا مسولين مشرفين لكن يا خسارة  المعلم اصبح تاجر علم بدل ما كان رسول للعلم اصبح رمز للاستغلال بدل ما كان رمز للعطاء والتربية والتعليم وكل ده بسبب ظروفهاا ل كتير بتخليه يلجأ للتجارة بالعلم ال بتنعكس على اولياء الامور وعلى حالتهم الاقتصادية  فى زمن  انخفض فيه مستوى المعيشة بصورة مرهقة ومتعبة لاى اسرة واصبح المدرس هو حوت  يفترس دخل الموظف البسيط  فى صورة الدروس الخصوصية  والله حل مشاكلنا كلها هى التعليم والاهتمام بيه وتطويره بصورة صحيحه مش بصورة ناسخ ومنسوخ مش بصورة طبع وكربون مش بصورة تقليد اعمى وافكار مستوردة لا تتلاءم مع ظروفنا وحياتنا وولادنا   وما زلت بحلم بأمل  يمكن يكون بكره ويمكن يكون بعده ويمكن ابعد لكن اكيد جاى

قوس قزح

في مكان ما فوق قوس قزح
سأرقد يوماً على جدائلك
سأغمض عيني حين أهيم بكِ
وسأكتفي بتذوق ألوان الطيف في أحلامنا
سأتذوقها لوناً لوناً .. تماماً كما كُنتِ تفعلين
سألتقط جميع أحلامنا الصغيرة ..
وأزيّن بها أمانينا وطموحاتنا الكبيرة
سأنظم كلماتي زهوراً صغيرة ..
تُزيّنُ جدائلكِ ..
وسارسم ملامحُكِ الأنثوية الطاغية على كُل حبات المطر ..

وسأترك لكِ مهمة التلوين

عنفوان