قلبي
يبكي قلبي في عذاب. دمه يحرق عروقي. كل نسيج من وجودي حزين.
كيف لك أن تعيش مع أشياء كهذه. كيف لي أن أعيش مع الثقب في قلبي مثل آبائي من قبلي. أن تعرف أن دمك مريض و في حمى.
أن تعرف أن أشياء لا يمكن أن تحل.
أن تعرف أن الحياة رمادية.
كيف لك أن تخبر موجة أن الشاطئ هو نهاية حياتها. ا وان تخبر شعاعا من الضوء انه رسم صورة جميلة في عقلي ولكن هذه الصورة كانت سبب موته.
كيف لك أن تخبر وردة أنها قد قطفت لكي تعمل زيجة سعيدة.
اخبرهم فقط أن هذه طبيعة الحياة.
إذا أحببت سوف تتعذب.
لان كل شيء تحبه سوف يشعر بالألم و يموت.
و كل شجرة سوف تجف، و تتعفن و تسقط. و كل روح سوف تترك الجسد التي هي فيه.
إذا أحببت الجسد سوف تحس بالألم دائما.
إذا أحببت الروح, لن تحس الألم أبدا.
أنا أحس بالألم.
My heart is crying out in agony. Its blood is burining my veins. Every fibre of my existance is sad.
How can you live with things like these. How can I live with the hole in my heart like my fathers before me. To know that your blood is fevered and sick.
To know that some things can not be solved.
To know that life is gray.
How do you tell a wave that the shore is the end of it's life. Or tell the ray of light that it made a wonderfull picture in my mind but that picture was the cause of its death.
How do you tell a rose that it was picked to make a happy wedding.
You just tell them this is the nature of life.
If you love you will be tortured.
For every thing you love will feel pain and die.
And every tree will dry, rot and fall. And every soul will leave the body it is in.
If you love the body you will always feel pain.
If you love the soul, you will never feel pain.
I feel pain.
انتشر بين بعض فئات الشباب في الآونة الأخيرة ظاهرة الزواج العرفي ووجدوا فيه طريقا ملتويا للوصول لأغراض جنسية محض وغلف هؤلاء الشباب هذا الطريق الملتوي وغير الشرعي بحجج وأسانيد واهية لم يقنعوا بها إلا أنفسهم ووجدوا في هذه الأسانيد الواهية ستارا دينيا يريحون خلفه ضمائرهم الغائبة، وفي حقيقة الأمر فقد وقع هؤلاء في الإثم بعينه.
والخطير في الأمر أن إحصائية جديدة أعلنتها وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية كشفت أن 255 ألف طالب وطالبة في مصر اختاروا الزواج العرفي، أي بنسبة 17% من طلبة الجامعات البالغ عددهم 5.1 مليون، وهو ما يعني أن الظاهرة أصبحت تحتاج إلى تدخل عاجل.
في السطور التالية نناقش أبعاد هذه القضية وموقف الشرعي منها.
عن مشروعية الزواج العرفي يقول الشيخ عطية صقر عضو لجنة الفتوى وأحد أبرز علماء الأزهر: يطلق الزواج العرفي على عقد الزواج الذي لم يوثق بوثيقة رسمية، وهو نوعان: نوع يكون مستوفيًا للأركان والشروط، ونوع لا يكون مستوفيًا لذلك.
النوع الأول: عقد صحيح شرعًا يحل به التمتع وتتقرر الحقوق للطرفين وللذرية الناتجة منهما، وكذلك التوارث، وكان هذا النظام هو السائد قبل أن توجد الأنظمة الحديثة التي توجب توثيق هذه العقود.
أما النوع الثاني: من الزواج العرفي فله صورتان: صورة يكتفي فيها بتراضي الطرفين على الزواج دون أن يعلم بذلك أحد من شهود أو غيرهم، وصورة يكون العقد فيها لمدة معينة كشهر أو سنة، وهما باطلان باتفاق مذاهب السنة.
وإذا قلنا إن النوع الأول صحيح شرعًا تحل به المعاشرة الجنسية، لكن له أضرارا،وتترتب عليها أمور محرمة منها:
1- أن فيه مخالفة لأمر ولي الأمر، وطاعته واجبة فيما ليس بمعصية ويحقق مصلحة والله يقول: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)[النساء:59].
2- كما أن عدم توثيقه يعرض حقها للضياع كالميراث الذي لا تسمع الدعوى به بدون وثيقة وكذلك يضيع حقها في الطلاق إذا أضيرت، ولا يصح أن تتزوج بغيره ما لم يطلقها،وربما يتمسك بها و لا يطلقها. ومن أجل هذا وغيره كان الزواج العرفي الذي لم يوثق ممنوعاً شرعًا مع صحة التعاقد وحل التمتع به، فقد يكون الشيء صحيحًا ومع ذلك يكون حرامًا، كالذي يصلي في ثوب مسروق، فصلاته صحيحة ولكنها حرام من أجل سرقته ما يستر العورة لتصح الصلاة.
وكذلك لو حج من مال مسروق فإن الفريضة تسقط عنه، ومع ذلك فقد ارتكب إثماً كبيرًا من أجل السرقة
فاسد و باطل!!
ويعلق الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق قائلا أن الزواج العرفي الذي يتم في الجامعات المصرية وغيرها من الأماكن فاسد وباطل ويخل بكل المبادئ والقيم الروحية ويؤدي إلي ضياع الأبناء وتشريدهم في المجتمع ولا تترتب عليه أي آثار شرعية..
ويشير د.أحمد عبد الغني عبد اللطيف الأستاذ بجامعة الأزهر من خلال بحثه عن الزواج العرفي من الناحية الدينية إلي أن هذا النوع من الزواج يعتبر نوعا من أنواع الزنا لأنه لم تكتمل فيه أركان النكاح وفيه مخالفة لحدود الله ورسوله.. فوجود الولي ركن أساسي من أركان النكاح وقد قال صلي الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل وعدم وجود الولي يجعل الزواج باطلا أصلا ويدخله في حيز الزنا..
الموقف الاجتماعي
أما عن الموقف الاجتماعي من هذا الزواج فتقول الدكتورة مديحة مصطفي أستاذة تنظيم المجتمع بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان إلي أن الزواج غير الرسمي "العرفي" هو ظاهرة عصرية يلتقي فيها الرجل بالمرآة تحت وثيقة ورقية عليها شاهدان لكنها ورقة ليست فيها قوة وثيقة الزواج لأن وثيقة الزواج شيء مقدس تحترمه المحاكم والمؤسسات الحكومية والمجتمع إلي جانب أن الزواج الحقيقي يعتمد علي الإعلان والإشهار وإعلام المجتمع به وهو تحصين للمرأة وصيانة لشرفها وحقوقها.
وبالإضافة إلي ذلك فإن الزواج العرفي تنتج عنه آثار اجتماعية سيئة أهمها ضياع حقوق الزوجة حيث أن دعواها بأي حق من حقوق الزوجية لا تسمع أمام القضاء إلا بوجود وثيقة الزواج الرسمية معها.. كما أن الأولاد الذين يأتون عن طريق الزواج العرفي قد يتعرضون لكثير من المتاعب التي تؤدي إلي ضياعهم وإنكار نسبهم.. وأن الزوجة قد تبقي معلقة لا تستطيع الزواج بأخر إذا تركها من تزوجها زواجا عرفيا دون أن يطلقها وانقطعت أخباره عنها بالإضافة إلي ذلك فإن الزواج العرفي كثيرا ما يكون وسيلة للتحايل على القوانين كأن يقصد به الحصول علي منافع مادية غير مشروعة مثل حصول الزوجة علي معاش ليس من حقها لو تزوجت زواجا رسميا
النجاح والسعادة في كبسولة واحدة
كثيرون منا يتعرضون لاختلال علاقاتهم بالأقارب أو الزملاء أو الجيران أو الناس العاديين في الشارع نتيجة العصبية والقلق المتواصل والضغوط والمشكلات المتزايدة .. ولكن السبب الأهم فى الحقيقة هو الافتقار إلى مهارات التواصل وعدم الانسجام مع الآخرين ، وسوء تفسير وتضخيم صغائر الأمور ، واستقبالها على أنها تمثل تهديداً ، أو تشكل إهانة لا يجب غفرانها .. انه نوع من سوء التوافق وعدم القدرة على التعامل مع مجريات الحياة بحكمة وكياسة
ولا مفر من تخفيض هذا الكم الهائل من الصراعات و الاحتكاكات لكي يتخلص الإنسان من غضبه وتوتره ويحقق السعادة والنجاح بمهارات نفسية واجتماعية بسيطة ..
فلقد وجدت من خلال فحص ودراسة عشرات الأشخاص سواء منهم الأصحاء أو أولئك الذين يعانون من اضطراب نفسي ما .. أنهم يتفقون جميعاً في الافتقار إلى المبادرة فى البدء بالتحية وإظهار مشاعر التقدير والحب للآخرين ؟! وكم كان مدهشاً ان تتغير أحوال هؤلاء المتذمرين المتجهمين عند إتباع برنامج يومي غاية فى البساطة ، يتلخص فى البدء بإلقاء التحية مع ابتسامة رقيقة وإظهار مشاعر الحب أو التقدير ؟!
ويتطلب ذلك بالطبع التسامح .. والتسامح .. والتسامح ، وأكررها لك لأنه سلاحك الذي ستجعل به الآخر يستجيب لك .. ويسلم دون قيد أو شروط .. عندها ستشعر بالسعادة وستفتح لك أبواب النجاح أينما ذهبت . !!
ولكن السؤال هل تستطيع ممارسة ذلك يومياً لمدة شهر على الأقل هذا هو التحدي الذي سوف يواجهك ؟!.
ولتسهيل هذه المهمة ، عليك أن تقتدي بمنهج الرسول – ص – فى تعديل السلوك والضبط الذاتي .. فقد كان الرسول - ص - يبدأ من لقيه بالسلام.. وكان إذا لقي أحداً يعرفه بدأه بالمصافحة.. وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته.. وكان يعطى كل من جلس إليه نصيباً من وجهة.. أي من النظر إليه والاهتمام به.. وكان فى كل سلوكه يتسم بالحياء والتواضع..كما كان أكثر الناس تبسماً وضحكا في وجه أصحابه . لقد كان محبوبا يلتف الناس حوله ويتعلقون به..
"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"(آل عمران159)"فاعفوا و اصفحواً"(البقرة109) "وقولوا للناس حسناً" (البقرة 83) فعليك أن تسجل هذه الآيات الكريمة والحديث الشريف "تبسمك في وجه أخيك صدقه" في مفكرتك الخاصة وأن ترددها .. وأن تقلد وتحاكى في تدريبات يومية سمات وسلوكيات الرسول الكريم .
وفى نهـاية كل يوم اجلـس في مكان هادئ ، وخال من الإزعاج .. فى استـرخاء كامل علـى مقعـد مريح – في خلوة علاجية – وكرر الآيات والحديث مرة أخرى ثم سجل فى مفكرتك اليومية عدد المواقف التي استطعت أن تمارس خلالها هذه النماذج السلوكية الصحية دون أن يرتبط ذلك برد فعل الشخص الآخر .. فأنت تفعل ذلك إقتداء بالرسول الكريم .. والعائد ليس الصدقات فقط .. وإنما أيضاً السعادة والنجاح ، وحياة هادئة بأقل قدر ممكن من الصراعات والهموم ..
احذر أن يتسلل إليك الشعور بالضعف أو العجز من تكرار التعرض للانفعالات ومواقف الغضب .. فلقد أمد الله الإنسان بقوة نفسية وعقليه تفوق القوة البدنية والمادية بمراحل .. وهذه القوة النفسية تكمن فى قدرتك على التسامح ، ضبط النفس وكبح الغضب والترفع عن الصغائر والظهور بمظهر الهادئ الثابت المتزن . ولقد اعتمد منهج الرسول الكريم فى العديد من المواقف العملية على تقديم النموذج العلمي وتطبيق هذه السمات الأخلاقية العظيمة مراراً وتكراراً حتى يتم استيعابها وتقليدها ومحاكاتها ثم التدريب عليها وممارستها في مواقف الحياة اليومية لتصبح عادات ثابتة .. وإذا أردت تعديل سلوكك واكتساب سمات القوة النفسية والتسامح التي تخترق بها الموانع والعقبات عليك بدراسة وتأمل هذه الأخلاق والسمات التي ذكرناها والتدريب عليها .. اكتبها في مفكرتك الخاصة ، تأملها .. وكرر الآية الكريمة :"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم" (فصلت 34) في مواقف الغضب وامنح نفسك درجة من عشرة على نجاحك في تنفيذها . وفى نهاية اليوم امنح نفسك نصف ساعة في مكان هادئ منعزل لعمل خلوة علاجية .. حيث تسترخي وتتنفس بعمق ، وتأمر ذهنك بطرد كل الصغائر والأفكار السلبية المثيرة للغضب وان تردد بتركيز الآية الكريمة التي ذكرناها ، ثم تسجل في مفكرتك الخاصة مدى نجاحك في تطبيق سلوكيات القوة النفسية والضبط الذاتي يومياً ..وان تحدد التاريخ وتصف المواقف بإيجاز ، وتحدد لنفسك درجة من عشرة وان تستمر على هذا البرنامج لمدة شهر على الأقل .
" منهج الرسول في تعديل السلوك في حالات الغضب "
يتصدر الغضب وسرعة الانفعال قائمة العوامل المسببة للاضطرابات النفسية والتشويش الذهني وإهدار طاقات الناس النفسية والبدنية ، وهو أيضا من أهم أسباب اختلال التوافق واللياقة النفسية والاجتماعية وهناك حقيقة لا تقبل الجدل تقول : لا ينال العلا من كان طبعه الغضب ، فالغضب لا يفرز إلا الضغينة والحقد ، وهو نار تحترق العقل .. وتسحق البدن .. وتصيبه بأمراض لا حصر لها . ويتفق معظم علماء النفس على أن الغضب ضرورة لحماية النفس من عدوان العالم الخارجي ، ولكن عندما يصبح الفرد سهل الاستثارة يغضب لأتفه الأسباب وتزداد حدة انفعالاته لفترات طويلة فانه سوف يعانى من أعراض التوتر المستمر والقلق المزمن وضعف التركيز والإعياء الذهني و البدنى وفقد الرغبة في الاستمتاع بالحياة ، مع بعض أعراض الاكتئاب .
والغضب مثل البخار المضغوط في إناء محكم إذا لم يجد منفذاً لخروجه فانه يصيب الفرد بمرض أو أكثر من تلك المجموعة المسماة بالأمراض النفس جسمية مثل قرحة المعدة وارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والقولون العصبي والصداع العصبي المزمن .. الخ ويعبر البعض عن ذلك بأن الغضب إذا لم يخرج فسوف يستقر في أحشائك .
وللرسول (ص) منهج فعال لتعديل السلوك فى حالات الغضب يتضمن عدة طرق وأساليب ناجحة نذكر أحدها (وهو يتكون من شقين .. الأول يهدف إلى طرد الأفكار المخطئة المثيرة للانفعال أولا بأول ، بتكرار وترديد بعض الآيات الكريمة
"فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين" (المائدة 13) "ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور" (الشورى 43) والحديث الشريف "الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" وأن يحاكى ويقلد الثبات والقوة النفسية والحلم في نماذج الأنماط السلوكية للرسول الكريم (ص) ومنها انه كان يوما يمشى ومعه أنس فأدركه أعرابي فجذبه جذباً شديداً وكان عليه برد غليظ الحاشية ، قال "انس" رضي الله عنه : "حتى نظرت إلى عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثرت فيه حاشية البرد من شدة جذبه " فقال : "يا محمد هب لي من مال الله الذي عندك " فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك ثم أمر بإعطائه ومنع الصحابة من التعرض له ، ولما اكترث قريش إيذائه قال : "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" وعفا عنهم جميعاً .. تلك هي أعظم درجات القوة النفسية ودلالة اكتمال العقل وانكسار قوة الغضب وخضوعها التام للعقل والحكمة . و إذا أردت التدريب على هذا المنهج عليك في نهاية كل يوم أن تجلس في خلوة علاجية مسترخياً على مقعد مريح وأن تأمر ذهنك بطرد كل الأفكار السلبية والهموم وأن تتأمل منهج الرسول الذي ذكرناه والمواقف العملية المثيرة للغضب التي تعرضت لها ومدى نجاحك في تطبيق وتقليد هذا المنهج في معالجتها .. وان تتابع ذلك وتسجله في مفكرتك الخاصة يومياً لمدة شهر وسوف تشعر بالقوة النفسية وتزايد قدراتك في السيطرة على الغضب .
(ملحوظة مادة مجمعة من عدة مواقع