و تخليت عن حياتي واقمت في حياتك نسيت احبائي ولا استطيع ان اتذكر غيرك وتتخلي عني وتجرح قلبي واسامحك ...فلماذا قلبي عاشقك دائما يهون عليك ولا يتذكرني بمجرد كلمة شوق رقيقة او تنهيدة حانية منك فليدوم العشق علي الارض يجب ان تخلص ولا تنسي وتقسي فإني اشتاق لكلام عيونك البرئ وللمسة يدك الحنونة لوجنتي و تحن رأسي لصدرك لتتمتع أذاني بأنفاسك وتحن خصلات شعري لمداعبة اصابعك فتخلي عن كل الدنيا لأجلي
لماذا تحتار ؟ فلا تحتار فلا داعي للحيرةعاتبني اقترب مني أكثراجعل روحي وحبي يحتلوك عاتبني ولوم علي إن اسأت عاتبني كن حنون حنون في كل وقت طوال العمر حنون ولا تسألني هل أعشقك أم لا لأني أعشقك لنهاية العمر نعم كن بيتي الذي احتمي به انفاسي التي تحييني فعاتبني وأنظر لي نظرة مليئة بالوم وتتبعها نظرة مليئة بالحب والحنان واجعلني اشعر بدف حضنك فإني احبك فلا تستعجب نعم لم اقولها لك صراحة من قبل فإني كنت في فترة انتظر فيها قلبي يعطيني قرار فلا تنساني فإني أعشقك...فعاتبني بكل حنان اذا اردت...عاتبني
الاصلاح يا تري ماذا نعني بالاصلاح ؟بلده - بيته- مجتمه - أمته
ما واجب كلا منا تجاه اصلاح عه- وطنه- امته؟
هل من الضروري علينا تحمل اصلاح الغير؟
هل الاصلاح مسؤلية الأحرار؟
هل نحن احرار أم عبيد وما الفرق ومن المسؤل؟
ماذا تعني الحرية ؟ وهل هي السبب في كل ما نعنيه الان؟
كيف نفهم ؟ كيف نعي؟ كيف نعمل؟ كيف نغير؟
قررت أن أدخل إلى الحياة السياسية فى مصر فنظرت إلى الحزب الذى أستطيع من خلاله تحقيق طموحى فكأى طبيعة نفس بشرية هى المعارضة بدأت أبحث فى أحزاب المعارضة فذهبت برشدى إلى أشهر حزب معارض فى مصر فوجد أنه بدا حياته السياسية بمشاكل وفى نظرى أنه يمول من جهات أجنبية هدفها تدمير البلد و أنا مصرى فلا أستطيع ذهبت برشدى إلى الحزب القديم حزب البشوات فوجدت أنه حدث خلاف بين الرؤساء- بالرغم أننى كنت أعشق الرئيس القديم- وقلت فى بالى لما الرؤساء بيعملوا كده العادين يعملوا إيه ذهبت إلى باقى الأحزاب فوجدهم أحزاب ضعيفة مابين حزب طرابيش و أبنه يضربه وحاجات تكسف كتير وهكذا حتى دلونى على الإخوان الحزب الممنوع قلت لنفسى هكذا أستطيع إرضاء نفسى -معارض ومحظور يا سلام- فنظرت إلى دعوته فوجدها تطبيق الشريعة الإسلامية فى الحكم قلت حلو أنا مسلم فبحثت فى دينى فوجد أنه يدعو إلى إحترام الحاكم حتى ولو ظالم شئ أخر أنه لا يصح الثورة على الحاكم و أمر أخر أن النظام الحقيقى للحكم الإسلامى هو الخلافة إذن فمن يحكم يظل يحكم حتى يتوفاه المنية بعد طول عمر إن شاء الله و إذا كان ظالم فيجب أن ندعو له لا ندعى عليه وغيرها ما هو مكتوب وواضح فى الدين فوجد من هذا الكلام ان الأخوان للأسف مؤيد وهو لايشعر إذن نفسى لغت صفة المعارضة على الأخوان و أصبح محظور فقط وليس هذا هدفى فعد بنظرى وفكرى إلى الحزب الحاكم فوجده به أناس يحبون الحق ويحبون الوطن بالرغم أن فيه بعض الأعضاء الظالمين ولكنهم أقلية بالنسبة لعدد أعضاء الحزب ووجد أن هناك حسنات فعلها الحزب كثيرة لكل مواطن فقررت نفسى أن أظل فى هذه الحيرة
ساعدونى من فضلكم لأختيار حزبى
من الممكن ان يكون الانسان غبى ولكن من الصعب والخطير ان يكون احمق فالحماقة كقول الشاعر اعيت من يداويها اى ليس له دواء ومن الكارثة ان يتصف بالحماقة رئيس دولة كبيرة مثل امريكا فهو رئيس اكبر دولة فى العالم قوة وتقدم وغيره ولكن اخفق بوش عندما لم يقرأ التاريخ جيداا واخفق عندما لم يدرس طبيعة العربى خاصة عامه والمسلم خاصة واخفق حين تعدى وهيمن على دول عربية بكل وقاحه وحماقة انه بالفعل لم يقرأ التاريخ ولم يعيه فما علا طيرا وارتفع الا كما ارتفع وقع فأنا لست خبيره سياسية او متنبئه ولكن قرأت تاريخ البلاد وسنين الاستعمار التى عانت منها الدول العربية والاسلامية وانا ادرك تمام الثقة ان كل احتلال مهما ازدادت كبوته وفترة احتلاله فمصيره الهلاك وزلك لأسباب عديدة لم ولن يدركها الغرب حتى ممماتهم فنحن نملك الارادة ونملك المبدأ الزى ندافع عنه ونملك الهدف الزى نستشهد من اجله اما الغربى المستعمر فهو لا يملك الا افكار عقيمة تغزى بها ان عقله ان العربى يجب ان يحتل ان العربى يجب ان يهان ان العربى دماء مالها ثمن ولا قيمة وهى افكار تحوى طابع الغرور والهيمنه ولكنها لم ولن تحقق نصر للمستعمر بل ستلحق به الهزيمة والهزيمة كما حكى لنا تاريخنا ودائما رغم الازمة التى يمر بها العرب من اختلاف الرأى وعدم وحدة الكلمه واحيانا الخضوع الغير مقبول الا ان دائما تاريخنا يطمئننا باننا مهما زادت محنتنا لكن بأزن الله سيزول كل طاغى ظالم مهيمن لانه لا يحمل فكر او مبدأ بل يحمل افكار عقيمة ستهلكه انشاءالله