قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خاب وخسر، قالوا من يا رسول الله، قال من أدرك رمضان ولم يغفر له". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو كما قال..
ثمانية أيام مضت من شهر رمضان.. وبالأمس كان يوشك فقط أن يبدأ
عشر الرحمات الأُول توشك أن تنتهي فهل تعرضنا لهذه الرحمات؟
كيف مضت هذه الأيام الثمانية، وهل ستمر الأيام القادمة مثلما مر ما قبلها أم أن من قصّر في هذه الأيام أحق بأن يسرع لمراجعة نفسه قبل أن ينقضي الشهر فيكون من الخاسرين.
ثمانية أيام أنقضت ففي أي الفريقين كنت؟.
الفريق الذي لم يكن له هم سوى متابعة المسلسلات والفوازير والبرامج والمسابقات .. الخ
أم الفريق الثاني الذي حرص من اليوم الأول على سبل الطاعات فوضع خطته وسار عليها ، الصوات الخمسة في جماعة، ختم القرأن، صلاة التراويح.
أنظر في أي فريق أنت ستعرف إن كنت من الخاسرين أم من الرابحين؟
فإذا كنت من الفريق الثاني فهنيئا لك وأدعوا الله أن يثبتك ليس إلى نهاية رمضان ولكن أن يثبتك بعد رمضان.
أما إذا كنت من الفريق الأول فالوقت لم يمض بعد ولايزال بإمكانك العودة والاستزادة من هذا الخير وليكن شعارك شعار سيدنا موسى (وَعَجِلْتٌ إليكَ رَبِّ لِتَرْضَي).
رمضان سوق قام ثم أنفض، ربح فيه من ربح ، وخسر فيه من خسر
اللهم لا تجعلنا من الخاسرين .. آمين
السلام عليكم
مدونة المصري من نانسي جميلة ودمها خفيف اسعدتني جدا باشكرها عليها وكنت احب ذكر بعض المميزات علشان تتوزن الكلمة.على فكره انا اول مره اعمل مدونة وسعيد بالتجربة الحوار الجميل ونشر الافكار الخاصة والاستماع للافكار الاخري يثري العقل سوف ابدا كتابة مونتي مره اخرى واكتفي بهذا وشكرا