بلادى أم البلاد
http://www8.mashy.com/view_video.php?viewkey=1ac2978357b7a81e2d7a&page=&viewtype=&category=
الاخوة الاعداء...اسقطو اقنعتكم
يعلم الله كم اخذني الوقت حتى اخط هذة الكلمات وكم يعتصرني الالم من هول ما حدث
هل سقطت الاقنعة مرة واحدة
وظهر وجه الاشقاء القبيح الدميم
نعم انا من الذين يحتاطون ويعرفون هذا الوجه ولم افاجأ به
ولكنى كالمصريين عامة لنا قلب طيب يرحب بضيوفه
لكن ما حدث اقسم بالله سبب داخلي الم شديد واعتصر قلبي من
المرارة.دائما ما قرأت عن الوحدة العربية والقومية العربية وفترة
عبد الناصر والامة المتحدة ومعى بعض النقود من تلك الحقبة وكنت افخر بعروبتي
ولكن الان انا اشعر باشمئزاز مما سمعت رأيت
واقسم بالله لو اعلم ان ما حدث من هروب المصريين بالسودان داخل البيوت من الجزائريين
لقمنا بالانسحاب من هذا الماتش اللعين ولا تابعت كرة قدم مدى الحياة
بصفتي من المثقفين المصريين
ادعوكم برهة للتفكير فيما حدث
هل اصبحنا نهرب من اشقاء لنا في بيوت السودانيين
هل هذا ما يحدث في مبارة كرة قدم ام هذا من اخراج احدى الافلام الامريكية
كخطف رهائن وترويع الابرياء
والله بشاعة الافلام الهوليودية وخيالهم لم ولن يصل لما حدث
والله يوم المباراة لم استطع النوم
ولم اشعر يوما بجرح للمشاعري بعد اعتداءت البوسنة والهرسك
الا من هذا الحدث
هل شعرت يوما انك مطارد ومن اخوك لانه يريد قتلك
هل شعرت يوما باهانة للمجرد انك ابيض او اسود او مسلم
اكبر شعور بمهانة حين يدهس علمك
حين يروعك شخص ومعك زوجتك وبنتك او ابنك
ولا تستطع حمايتهم
اقسم بالله اني الان ادمع دموع جرح كبرياء الابطال
ولو بيدي لاخذت حق كل من شعر ولو حتى بنخزة الم
واترك لسيادتكم
فض شحنات غضبكم في هذا المكان
وقبل ان تكتبو ولو حرف واحد ادعوكم للتفكير فيما قدمت مصر
بلد المليون عاهرة مقايل المليون ونصف شهيد
الا تعلم ايها الجزائري اننا بلد المليون مائذنة
وبلد العلوم ونوبل والمثقفين والمبدعين
ونحن الذين انتصرنا على اليهود
ونحن من عبمنا اولادكم حين لم يكتشف البترول
في جميع الدول العربية
كم منكم تم علاجه وكم تعلم على يد مصري
وكم شاهد الفن المصري وعشق صوت ام كلثوم
اتذكر ان المغرب العربي كان يحتفي بمصر ويستقبلها
كاالنجوم في السما
لن اتحدث عن الريادة لاننا رغم انوفكم سنظل الرواد
في جميع المجالات اتعلمو لماذا
لاننا شعب مؤمن رغم كل ما يقال
لن تجد اي رجل بسيط لا يتكل على الله
ولن نتغير ولو اكتشفو مناجم ذهب وابار بترول
وحسبي الله ونعم الوكيل
د حاتم البيطار
20 november 2009
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/2fb877aa909617402b2a69febeab139b.jpeg
لا تبخل على والديك بدقيقتين من وقتك للدعاء لهما
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد... اللهم... يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والديّ من بركاتك ورحمتك ورزقك... اللهم... ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة، واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب... اللهم... أكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها، برحمتك يا أرحم الراحمين..... اللهم... لا تجعل لهما ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها.. اللهم... ولا تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك... اللهم... وأقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا... اللهم... اجعل أوقاتهما بذكرك معمورة... اللهم... أسعدهما بتقواك... اللهم... اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك.... اللهم... أرزقهما عيشاً قاراً، ورزقاً داراً، وعملاً باراً... اللهم... أرزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول أو عمل، وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أو عمل... اللهم... اجعلهما من الذاكرين لك، الشاكرين لك، الطائعين لك، المنيبين لك... اللهم... واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وانقطاع عمرهما.. اللهم... واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما، واعصمهما فيما بقي من عمرهما، وارزقهما عملاً زاكياً ترضى به عنهما... اللهم... تقبل توبتهما، وأجب دعوتهما... اللهم... إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر... اللهم... واختم بالحسنات أعمالهما... اللهم... وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى... اللهم... أعنا على الإحسان إليهما في كبرهما... اللهم... وارضهم علينا... اللهم... ولا تتوفاهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى... اللهم... أعنا على خدمتهما كما ينبغي لهما علينا... اللهم... اجعلنا بارين طائعين لهما... اللهم... أرزقنا رضاهما، ونعوذ بك من عقوقهما... اللهم... أرزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما... اللهم... أرزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما.... اللهم... أغفر لهما، وارحمهما... اللهم... جازهما بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا.... اللهم... إني أسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وآله وصحبه، وأستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وآله وصحبه... اللهم... أرزق مرسل و قارئ هذه الرسالة مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب.... اللهم... أرزق مرسل وقارئ هذه الرسالة زهو جنانك، وشربة من حوض نبيك، وأسكنه دار تضيء بنور وجهك.... اللهم... اجعلنا ممن يورثون الجنان، ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان... اللهم... حرم وجه مرسل وقارئ هذه الرسالة عن النار، وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب... وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الذي يحدث الآن لا علاقة له بالكرة ، له علاقة بتشوهات اجتماعية ونفسية وجدت فرصة للتعبير عن نفسها ، الذي يحدث الآن له علاقة بالسمسرة وجيوب المنتفعين وكروش تزداد امتلاء هنا في مصر كما
بقلم د. أحمد خالد توفيق
يحكي «محمد حسنين هيكل» في كتاب «1967 الانفجار» عن الزيارة العاصفة التي قام بها الرئيس الجزائري بومدين إلي موسكو يوم 12 يونيو عام 1967، ورائحة البارود تملأ الأجواء ممزوجة برائحة دماء الشهداء المصريين التي بللت الرمال. علي الفور طلب من القادة السوفيت ألا يقيموا له حفلات تكريم أو أية مآدب غداء أو عشاء. ثم قابل بريجنيف ليقول له:
ـ «أنا لم آت هنا كي آكل، بل جئت كي أفهم.. ما حدود الوفاق بينكم وبين الأمريكان ؟.. أنتم تتصرفون بمنتهي الضعف، بينما الأمريكان يتصرفون بمنتهي القوة!»
احتج كوسيجين، فانفجر بومدين صائحًا:
ـ«لو تصورتم أنني هنا لأجاملكم فأنتم مخطئون .. لسنا نحن الذين هزمنا وحدنا، بل هزمتم أنتم معنا. لقد تركتم ما حدث يحدث دون أي رد فعل سوي البيانات».
قال بريجنيف:
ـ«الاتحاد السوفيتي قدم للعرب ما هو أكثر .. قدم لهم السلاح لكنهم لم يحسنوا استخدامه».
قال بومدين في غضب:
ـ«ليكن .. نحن العرب لا نحسن سوي قيادة الجمال، فلم لا تروننا أنتم ما يمكن عمله؟».
ـ«نحن قدمنا لكم ما طلبتم بأسعار مريحة .. وأنتم لم تسددوا حتي ربع الثمن».
هنا أخرج بومدين شيكًا بمائة مليون دولار وألقاه في وجوههم وقال:
ـ«كنت انتظر هذه الملاحظة لذا طلبت من وزير المالية الجزائري هذا التحويل».
قال كوسيجين شاعرًا بالإهانة:
ـ«أنا لست تاجر سلاح كي تعاملني بالشيكات»
ـ«لست أنا من بدأ بالكلام عن ربع الثمن ونصف الثمن»
انتهي اللقاء العاصف بمعجزة ما، وتقرر أن يسافر «بودجورني» إلي مصر للتفاهم مع عبد الناصر.. لقد حركت غضبة الرئيس الجزائري الصادقة هذه الدببة المتجمدة كي تتحرك. وتمر السنون وتأتي حرب 1973 لتشارك الجزائر بما يلي: خمسون طائرة بين ميح 21 و17 وسوخوي - 96 دبابة - 32 مجنزرة - 16 مدفعًا جويًا - 2115 جنديًا و812 ضابط صف و192 ضابطاً.
هذا بعض ما قدمته الجزائر لمصر ولا يتسع المجال لذكره كله، أما الناحية الأخري فأمر يعرفه الجميع لأن كل المدونات لا تكف عن كتابته: جمال عبد الناصر يستقبل بن بيلا عام 1954 ليؤكد له مساندة مصر الكاملة للثورة الجزائرية، ووضع إذاعة صوت العرب تحت تصرفهم. وقد استقر ثلاثة من قادة الثورة الجزائرية في مصر. قطعة الأسطول المصري «انتصار» تولت تهريب السلاح إلي الثوار عن طريق طرابلس، كما قامت مصر بشراء السلاح من المهربين الدوليين لتقديمه للثوار، وذلك عن طريق صفقات معقدة. وخصصت مصر قواعد عسكرية في مرسي مطروح وأسيوط لتدريبهم.
كل هذه بدهيات ومن العجيب أن نعود لذكرها، لكن الوضع الكروي المشتعل والمنذر بكارثة علي شبكة الإنترنت وفي الصحف، يغري المرء بأن يذكر الناس ويذكر نفسه بما هي الجزائر .. الجزائر ليست الأخضر باللومي ولا من نظموا هذا النشيد الوقح .. الجزائر هي جميلة بو حريد وهي بومدين وبن بيلا وعبد القادر الجزائري.. سوف تنتهي المباراة بنتيجة ما، لكن تبقي مصر وتبقي الجزائر.
الحقيقة أن المعطيات والنذر توحي بكارثة مقبلة أرجو أن يكون الأمن قد تهيأ لها جيدًا. للمرة الأولي أشعر بالارتياح، لأن وزارة الداخلية بهذه القوة. الشحن بلغ الذروة ضمن حملة «ارقصي يا خضرة» الشهيرة شديدة الكفاءة.
وجدت مجموعة من مجاميع «فيس بوك» تهيب بالمصريين : «يا كل بلطجي وسفاح في مصر .. موعدنا يوم 14 نوفمبر كي نكرم المنتخب الجزائري الشقيق !!»، مع وعد بأن بلد المليون شهيد سيضيف 11 شهيدًا جديدًا .. وهناك دعوات كثيرة للشباب بالتجمع أمام فندق موفنبيك للتهليل والصراخ طيلة الليل بحيث لا يظفر الجزائريون بلحظة راحة واحدة.
علي الجهة الأخري فعل الجزائريون كل ما بوسعهم كي يستحقوا غضب الجماهير المصرية، فقد سخروا من كل مقدسات الشعب المصري، وحرقوا العلم المصري، وتشفوا بهزيمة 67 واعتبروا نصر 73 هزيمة أخري، وفي حوار للأخضر باللومي - البلطجي الذي فقأ عين الطبيب المصري - مع جريدة الشروق الجزائرية يشك في أن «حسام حسن» مسلم أصلاً ..تصور الوقاحة!
والأسوأ هنا أن الشتائم لم تعد تخص الفريقين أو المشجعين، بل صارت تخص البلدين معًا .يعني مصر التاريخية هي التي تتلقي الشتائم حاليًا علي شبكة الإنترنت، بينما اعتدنا أن يقول أي عربي ينتقد شيئًا في مصر: «تقطع رقبتي لو تكلمت عن مصر التاريخية، لكني أنتقد حكامها أو رياضييها أو فنانيها».
أولاً: أنا أتهم إعلام البلدين بإشعال هذه النيران، وأحمله مسئولية أية خسائر في الأرواح تحدث يوم 14 نوفمبر. كالعادة يتلقف الإعلام أية هفوة ليصنع منها خبرًا دسمًا بغرض تسويد الصفحات وشغل ساعات الفضائيات، أما المشجعون فلهم رب يحميهم. عندما أقول لرجل إن فلانًا شتم امرأته ومد يده عليها، ثم أطالبه بالتريث وتحكيم العقل، فأنا غير جاد بالتأكيد .. ما سيفعله ببساطة هو أن يبحث عن أقرب سكين أو مسدس ويخرج أحمر العينين ليذبح فلانًا هذا. ما يقوم به الإعلام طيلة اليوم هو إبلاغنا أن الجزائريين شتموا نساءنا لكن علينا أن نتعقل ..دول برضه أشقاء يا جماعة!
نغمة أخري تضايقني كلما تعاملنا مع غير المصريين، هي نغمة «يا جربانين يا جعانين .. لحم أكتافكم من خيرنا».. يستعملونها مع كل الشعوب العربية كلما اشتد الخلاف، وهي نغمة مستفزة قد يصفح عنها بعض العقلاء، لكنها في النهاية تشحن النفوس بالضغينة، وتفقدك أي تعاطف لدي الجانب الآخر. من ثم يكون رد الفعل التلقائي هو: « لكن أين أنت اليوم ؟.. وإلي أي شيء صرت ؟».
عندما قدمت مصر ما قدمته لليمن أو الجزائر أو..أو .. فعلت هذا لأنه دورها الطبيعي، ولأنها الشقيقة الكبري التي من دونها ينفرط العقد، وعندما تراجع دور مصر وانكمشت خلف حدودها، عندها فقط بدأت نغمة «قدمنا لكم الكثير من قبل.. فماذا أخذنا منكم ؟». بومدين عندما تشاجر مع القادة السوفيت وألقي في وجوههم بمائة مليون دولار لم يكن ينتظر شيئًا من مصر، وهو في مأمن من الحرب بحكم بعده الجغرافي عنها، لكنه كان يدفع دين الدم واللغة والتاريخ.
حتي بأبسط منطق نفعي، فالحياة لم تنته وكرة القدم أبدية، ولسوف يشرق علينا صباح يذهب فيه فريقنا القومي إلي الجزائر من جديد ، فكيف يكون الحال وقتها وكيف تضمن أمنه وسلامته، إذا أنت قطعت كل الجسور من أجل مباراة 14 نوفمبر هذه؟
من الغريب أن تري كيف أن العرب بارعون في إضاعة الفرص وخسارة الصديق، وكيف انحدر بهم الحال من زمن كان العدو فيه واحدًا هو إسرائيل وأمريكا خلفها، إلي زمن تنشب فيه حرب فعلية لا ينقصها إلا الطيران والمدرعات من أجل مباراة قدم. ونتحول نحن إلي العدو الوحيد للجزائر، وتتحول الجزائر إلي العدو الوحيد لنا. دائمًا نختار العدو الخطأ سواء كان إيران أو الجزائر .. وكلا الشعبين - المصري والجزائري - مطحون مذعور مكتوم الأنفاس يخشي الغد، فيخرج توتره وغلبه في شكل شتائم تنهمر علي شاشة الإنترنت ..قالها المستكاوي العظيم منذ زمن بعيد: كل الشعوب المتخلفة تضفي أهمية وطنية مصيرية علي مباريات كرة القدم.
يجب أن يتوقف طرف من الطرفين، ولسوف تكف هذه العجلة المجنونة عن الدوران. وليت الأخوة ذوي الدم الحامي والحس الوطني المتضخم الذين لا يقبلون الإهانات، يدخرون هذه العصبية القبلية للفساد والدكتاتورية ولإسرائيل ولمن أهان دينهم واغتصب نساءهم وذبح أطفالهم فعلاً.
إن مصر أكبر من هذا فلا تهينوها بهذه الصغائر .. إن الجزائر أكبر من هذا فلا تخسروها بروح الانتقام البدائية هذه.
اراكى وانا قلبى يهتز بشدة بدقاتة التى لا احد يسمعها او يحس بها غير العاشقين..........
تكونين بجانبى واخاف ان انظر اليى كثيرا حتى لا اغرق فى هذا البحر من الاحساس الذى اره من عينيكى......
لم اكن اتخيل او تخيلت او سوف اتخيل ملاكا هكذا
حقا اتمنى واو ان يكن معى حتى ولو صورة حتى اتاملها لكى اشبع عينى بتلك الوجة الذى ينبعث منة اجمل واحلى احساس يكون بالنسبة لى حياااااااااااااة.
اخاف ان ينطق لسانى كلمة حبيبتى..........لانى اخاف ان لا اكون حبيبا لتلك الملاك ولكنى ادعو الله ان تكون لى واكون لها
ماذا بى عندما اتكلم عنها فاننى احس اننى احلق بمشاعرى هذة فوق البحور اخبرها
واحلق فوق الاشجار لكى احكى لها
واطير اعلى من الطيور لكى تعرف قصتى معها
واخيرا اكتب تلك الاحساس على صفحة القمر البيضاء حتى تعرف اننى احبها
وعندما تعرف فهذا يكفينى وهو ان يوكن اخذت منها وقتا بالتفكير فى بقلبها
ولكن الذي أحببته مجهول
وكم بحثت عنه فلم
أجد سوى واقع معزول
وكم سألوني الناس عنه
فأجبت بأنه مشغول
وكم تمنيت أن أراه
لأن في رؤيته حلول
وكم تصورت أعينه
لأن في أعينه شمول
وكم تخيلته مرار
لأن خيالي به محصول
وكم كتمت عليه حبي
لأن حبي له مقتول
وكم حلمت به ساعات
وأيام وشهور وفصول
وكم انتظرته أزمان
فان صبري عليه مقبول
وكم مرضت وتعبت
فان مرضي عليه مسؤول
وكم وعدته بخلود حبي
له فان وعدي له موصول
وكم وكم أشتقت له
ولكن هل حبي له مخذول
وكم بكيت وحزنت
ولكن هل حزني عليه مذلول
وكم وكم أحببته فان
حبي له في القلب محمول
وكم أعشقه فان حبي له خالد مخلد الى الأبد
سكن قلبي قبل مااشوفه
قبل ماعرفه .. وأعرف وصوفه..
و كل الي عرفته بس
عليــه الـــ ـ ـ ـ ـ ــروح ملهوفـة ..
أشتــاق له ...
و مدري ليه أشتاق ..
و أخـــ ـ ـ ــ ـ ـاف
من ضيـم الأشواق ..
من كثـر خوفـــي ..
أعاتب ظـروفي ..
و دوم أترجــى ظروفـه ..
في غيـابـه .. غيـابي ..
و فــي حضـوره ..
يطــل النــ ـ ـ ـ ــور من نـوره ..
في قــربه .. عــذابي ..
و إن شكيــت
البعـد معــذور...
إن غاب .. عذبنـي غيابه ..
و شوقنـي لتعذيبه ..
و إن حضــر .. ذوقنـي عذابه ..
و أحتار شـسوي بـه ..
مـا قــد شفـته أو لمحتــه ..
بس لو غمضت عيـني ...
ما تفـارقني طيـوفه ..
بعيوني ساكــن خيـاله ..
و بقلبـي سـاكــ ـ ـ ـ ـ ــن لحاله ..
و بالروح حفظت .. اسمه ..
كل هـذا و عيني ما تشوفه
أجل وشلون لو أشوفه ..؟؟؟
وشلون ..
لو عيني تنـــظر لـ عينه ..
و أشـــوف ابتسامه ..
و أسمع كـلامــه ..
و كفـــي يلامس كفــوفه ...
غريـبه حالتي !
والأغرب إحســــاسي ...
مـا عرفـــته بس
هو أغلـ ـ ـ ـ ـ ــى ناسي ...
والله .. والله ..
سكن قلبي قبل ماشوفه ..
قبل ماعرفه .. و أعرف وصوفه
و كل الي عرفته بس
عليـه الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروح ملهوفـة