تكلمة الباحث عن الحب
مرت اليالى والايام وانا افكر حبيبتى من تكون وبدا النوم يجافى عيونى ابحث عن حل يجعلنى اعرف من هى ثم بدات اسير فى نفس الشارع الذى وقعت عينى عليها اول مره عسى ان اراها و اكحل عينى بالنظر الى جمالها الرائع وظللت على هذه الحال اياما عرفت فيها معنى الحب والسهد واللوعه حتى رايتا صدفه وانا فى طريقى الى الكليه نسيت كل شئ وعاد الى الذهول وصممت ان اعرف من هى وبدات اسير خلفها خفيه حتى اعرف منزلها وفعلا تم الامر وعرفت من هى واين تسكن فكنت فى غايه السعاده وبدات احاول ان اراها يوميا ولكن لم تاتنى القدره على ان اكلمها فاكتفيت ان اراها فقط حتى ينطفئ لهيب الشوق الى الحبيب
ولكن سرعان ما تحرك القلب وقلت لنفسى هل تكتفى فقط بذلك ام انك تريد انسانة تبادلك نفس الشعور بلى انى اريد حبا ...... حبا ينتهى النهاية الطبيعيه بالزواج ....
اذا اذهب فكلمها وصرح لها عما فى قلبك .... ولكن كيف وانا مجرد ان اراها احس وكانى قد غشينى الموت واعيش فى عالم اخر غير الذى نحن فيه ولا اقدر ان انطق
ولكن اننى اريد ان اسمع صوتها الرنان فبدات ابحث عن رقم هاتفها حتى حصلت عليه وبدات لا اقدر ان انا حتى اسمع صوتها وبعدها اعيش فى احلامى معها وطبعا لم انطق بكلمة فى الهاتف وكنت اكتفى ان اراها نهارا واسمع صوتها ليلا ثم بدات اجتهد قدر ما امكننى فى المذاكره حتى استحق الحب الذى اعيش من اجله وعرفت معنى ان الحب هو الدافع للنجاح
ومرت الايام وانا على هذه الحال ولكنى احسست بخوف شديد ان اكون اعيش وهما واستيقظ فى النهايه على صدمة فقررت ان ابدا بالكلام معها وانتظرت الفرصه حتى اكلمها ولكن كل مرة وفى اخر لحظة ينتابنى ذاك الشعور وارجع ثانيه
الى ان تغلبت على خوفى وكلمتها فى الهاتف بصوت متردد وهى لا تعرفنى ولم ترانى ولكنها كالعادة قابلتى بالرفض كما يحدث بالغالب
ولم اياس وبدات اكرر المحاوله ولم ينفع ذلك الى ان توصلت الى احدى صديقاتها المقربات منها وكتبت خطابا لها حتى تعلم انى احبها
وللحديث بقيه